• الرئيسية
  • حول الشبكة
    • تاريخ تنس الطاولة
    • رياضة المعوقين
    • للمدرب واللاعب
  • الماضي الجميل
  • قوانين اللعبة
  • كوكتيل رياضي
    • كوكتيل رياضي
  • أقلام وأراء
  • طاولة فلسطينية
    • اعضاء الاتحاد
    • اندية فلسطينية
    • ادارة وتنظيم
  • للإتصال بنا
نعي زميل فاضل هنادي ناصر الدين – هلال القدس يواكب كافة التطورات بطولة الدول العربية لكرة الطاولة نتائج واخبار المنتخب الوطني يحرز المركز الثالث في يطولة الاستقلال هلال القدس بطل الضفة عن جداره واستحقاق وصول بعثة فلسطين لرياضة المعاقين واحرازها 11 ميدالية هلال القدس بطل الضفة لسنة الثالثة على التوالي غالب الشويكي يحلل ويتسائل ويطرح ويرى جدول مباريات الدرجة الممتازة بكرة الطاولة لسنة 2010--2011 بطولة المرحوم تيسير جابر بكرة الطاولة
رياضة المعوقين

رياضة المعوقين

 

يشكل المعوقين حوالي 10% من سكان المعمورة وهذه نسبة لا يستهان بها من أفراد أي مجتمع ولا تقف حدود الإعاقة عند هذه النسبة فقط بل يضاف إليها أيضا تلك النسبة من أفراد المجتمع المحيطين بالمعاق سيما أفراد أسرته إذ ينعكس وجود معاق لديهم وعطائهم بشكل سلبي مما يضاعف من نسبة الإعاقة لينشغل بها حوالي 20% من أفراد المجتمع بشكل مباشر أو غير مباشر مما يعيق ممارسة دورهم الايجابي البناء في المجتمع لذا عمدت الدول والمجتمعات إلى الاهتمام بهم وتوفير خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل وإعادة التأهيل لهم بهدف الحد من انتشار الإعاقة أساسا, ثم تخفيف آثارها إن وقعت وتأهيل المعاق للعب دوره البناء في الحياة كواحد من المواطنين الصالحين , وقبل الخوض في الحديث عن الإعاقة لا بد من تحديدها وتعريفها:

الوقاية prevention : جميع الوسائل والإجراءات المتبعة للحيلولة دون إصابة أجهزة الجسم وأعضائه بخلل.

الخلل: Impairment: تناقص تشريحي أو وظيفي, كلي أو جزئي يصيب بصفة دائمة أو مؤقتة عضوا أو أكثر من أعضاء الجسم.

العلاجTherapy:علا : جميع الوسائل والإجراءات المتبعة عقب إصابة العضو بخلل

لإزالة آثار هذا الخلل وتخفيضها قدر الإمكان.

العجز: Disability: عدم قدرة الفرد على استخدام عضو أو أكثر من أعضائه بصورة كلية أو جزئية وبصفة دائمة مما يحد من وظيفته ويقيد نشاطه.

التأهيل: Rehabilitation: تزويد الفرد بالمهارات والمعلومات والخبرات وأنماط السلوك لإعداده لممارسة دوره في المجتمع.

الإعاقة: Handicap: رد فعل نفسي يصيب الفرد نتيجة لخلل أو عجز ويحول دون أدائه لدوره الاجتماعي المناسب لسنه وجنسه ومستواه الاجتماعي والثقافي.

مما سبق يتضح أن الإعاقة تبدأ بخلل يصيب عضوا أو أكثر من أعضاء الجسم نتيجة لفشل جهود الوقاية فإذا فشل العلاج في شفاء العضو من الخلل كليا أو جزئيا نجد الفرد أصبح عاجزا عن أداء الوظيفة التي كان يقوم بها العضو المصاب فإذا نجحت جهود التأهيل في إعداد الفرد للممارسة دوره الطبيعي على الرغم من حالة العجز لديه فلا يجوز تسميته معاقا ولكن إذا تقاعس الفرد عن أداء دوره نتيجة لخلل و/أو عجز فيسمى معاقا.

وقد لعبت الأنشطة البدنية الخاصة وكذلك المعدلة دورا هاما في عمليات الوقاية والعلاج والتأهيل للحد من الإعاقة وتخفيف آثارها إن وجدت وذلك بالتركيز على ما تبقى للفرد من قدرات لم يطلها العجز وتنمية هذه القدرات إلى أقصى حد يمكن تحقيقه لتعويض العجز الذي أصاب قدرة أخرى.... ولم يقتصر دور الرياضات الخاصة والمعدلة على الجانب البدني بل تعداه إلى الجوانب الترويحية والنفسية والاجتماعية والعقلية وظهرت منذ الربع الأول من هذا القرن المنظمات الرياضية الدولية للمعوقين حيث تأسست الجمعية الدولية لرياضة الصم CISS في باريس عام 1924 وفي عام 1948 تأسس اتحاد ستوك ماندفيل الدولي لرياضة مستخدمي الكراسي المتحركة ISMWSF في لندن, وفي عام 1964 تأسست المنظمة الدولية لرياضة المعوقين ISOD , وفي عام 1978 تأسست الجمعية الدولية لرياضة وترويح المصابين بالشلل الدماغي ISRA , P-C وتأسست الجمعية الدولية لرياضة المكفوفين IBSA عام 1981 وفي عام 1986 تأسس الاتحاد الدولي لرياضة المعوقين عقليا INAS-FID وتشكلت اللجنة البارالمبية الدولية IPC لتكون الهيئة العليا لرياضة المعاقين بكافة فئاتهم عالميا عام 1989 وباشرت مهامها بدءا من ألعاب برشلونة البارالمبية عام 1992.

ولتحقيق العدل وتكافؤ الفرص بين الممارسين للرياضة التنافسية من المعاقين سيما في الإعاقات الأكثر ارتباطا بالأداء الحركي تم تقسيم المشاركين وتصنيفهم وظيفيا إلى فئات متقاربة القدرات في بعض الألعاب والرياضات
 

سيكولوجية التدريب الرياضي للمعاقين.

تتباين الفروق في القدرات والحالة النفسية بين الأفراد بعضهم بعضا وبين المعاقين وأقرانهم من غير المعاقين كما أنها تتباين لدى المعاقين من نفس الفئة تبعا لسبب حدوث الإعاقة (حادث / مرض) أو توقيت حدوثها ( قبل الولادة أو بعد سن الإدراك)لذلك فإن المدخل النفسي للتعامل مع المعاقين خلال مواقف التدريب الرياضي يتطلب أساليب خاصة ومتميزة لدى كل فئة من فئات المعاقين ولكن بشكل عام يمكن مراعاة النقاط التالية عند تدريب المعاقين رياضيا:

أ‌) المعاقون بصفة عامة:Disabled(General)

1- التعامل مع المعاق في التدريب كرياضي وليس كمعاق.

2- اعتبار الرياضي المعاق مصدرا للمعلومات عن نفسه وإشراكه في اتخاذ القرار

3- استخدام كلمات سهلة, مختصره وبسيطة وجعل الاتصال في الاتجاهين واحترام آرائهم.

4- التأكد من استيعابهم للمطلوب عبر إعادة ما تم شرحه.

5- استخدام الطريقة الجزئية المتسلسلة في تعليمهم المهارات الحركية سيما المعقد منها.

6- تقديم المساعدة فقط عندما يكون ذلك ضروريا ولا بد منها.
 

ب) مستخدمو الكراسي المتحركة:Wheelchair Users

- التأكد من مناسبة التسهيلات المتوفرة لإمكاناتهم ( المدخل , الطرقات, دورات المياه, الدرج)

2- التعرف على العضلات العاملة لاختيار الحركات المناسبة.

3- التعرف على القدرات المتوفرة وتحسينها وتنميتها.

4- تعديل الأنشطة وفق قدراتهم وحالة العجز لديهم.

5- لا تعاملهم بمعدلات دون المستوى الذي يستطيعون أدائه.

ج) المصابون بالبتر: Amputees

1- تعديل المهارات بما يتناسب وقدراتهم سيما في مهارات البدء والتوقف والدوران والجري لمبتوري الطرف السفلي , وذلك بناء على الأسس الميكانيكية الحيوية.

2- تعليمهم مهارات الأمن والسلامة سيما أثناء السقوط أو فقدان الاتزان .

3- عند استخدام تدريبات الأثقال يراعى توازنها على جانبي الجسم وطرفيه.

4- يمكن تثبيت ثقل آمن في أحد جانبي الجسم للمساعدة على اتزان الجسم.
 

عطا الله فكثور الحايك بطل فلسطين ولاعب نادي بيت لحم للمعاقين . وفي سنة 2008حصل على ميدالية ذهبية وميداليتين فضيتين في الأردن مع المنتخب.

معرض الصور
مكتبة الفيديو
طارق هندية مبارة دولية
جميع الحقوق محفوظة 2009 لشبكة كرة الطاولة الفلسطينية