طرق تنظيم وإدارة الدورات الرياضية
المقدمة: إن أهمية التعرف على طرق إدارة وتنظيم البطولات والدورات الرياضية ضروري جدا للإداري والمدرب والحكم وذلك لأهمية هذه الطرق في إنجاح البطولات الرياضية وتحقيق أهدافها.
الإدارة
:
تنفيذ الأعمال بواسطة الآخرين عن طريق ( تخطيط وتنظيم وتوجيه مجهوداتهم ورقابتها.
الإداريون
:
هم أولئك الذين يختصون
بتوجيه وتنسيق ورقابة أعمال الآخرين.( فليس كل موظف يعتبر إداريا)
التنظيم
: تحديد وتوزيع الواجبات على الأشخاص في سبيل الوصول إلى الهدف
توزيع الواجبات على الأفراد لضمان تنفيذ هذه الواجبات بالشكل السليم وبدون تضارب في الأعمال بين الأفراد.
التوجيه
:
تعديل سلوك الأفراد للوصول إلى تحقيق الهدف المطلوب, بأقل الإمكانات وبالمدة المطلوبة.
التنسيق
: تنمية الجهود الجماعية والمشتركة لضمان تحقيق هدف مشترك
الرقابة
:
هي الوسيلة التي تتم بها التأكد أن العمل يسير وفقا للخطة الموضوعة
التخطيط
: التنبؤ للمستقبل والإعداد له.
التقييم:
وضع قيمة للشئ أو الإنجاز وقيمة الخطة بتحقيق أهدافها.
طرق إداري وتنظيم البطولات الرياضية
هناك عدة طرق لتنظيم المباريات الرياضية وبكل طريقة من هذه الطرق مزايا , كما أن فيها بعض نقاط الضعف أيضا, ولكن كل منها تخدم غرضا معينا ويمكن استخدامها كأفضل طريقة في ظروف معينة.
أنواع طرق التنظيم :
1-طريقة خروج المغلوب
:
وهي نوعان:
أ)
خروج المغلوب من مرة واحدة
ب)
خروج المغلوب من مرتين
1-طريقة الدوري
:
أ)
دوري كامل (ذهاب وإياب)
ب)
دوري من دور واحد أو دوري مجزأ
.
3-طريقة المزج أو الخلط:
وهذه الطريقة تعني استخدام أكثر من طريقة واحدة من الطرق المعروفة في تنظيم الدورات الرياضية
.
4-طريقة التحدي:
وهناك عدة طرق للتنظيم بهذه الطريقةمنها:
أ-
طريقة السلم
ب-
طريقة الهرم.
5- طريقة التمايز
: تستخدم هذه الطريقة حينما يكون هناك فرق كبير واضح بين مقدرة الأفراد أو الفرق وإدارة الهيئة المنظمة أن تدير بطولة بحيث يكون عند كل فرد أو فريق أمل كبير في كسب البطولة. حتى يكون هذا الأمل عاملا مشجعا على بذل أقصى الجهد لنيل غرض أو هدف معروف , ولهذا يكون مستوى الحماس في مثل هذه البطولات عاليا والتنافس شديدا.
يتوقف استخدام أي طريقة من الطرق السابق ذكرها على عدة عوامل منها:
1-
الغرض من الدورة .
2-
المدة المخصصة للدورة
.
3-
عدد الفرق المشتركة في الدورة
4-
الإمكانيات المتاحة لتنظيم وإدارة الدورة من حيث الملاعب والأجهزة
والأدوات والحكام والإداريين والميزانية و..........
5-
نوع اللعبة في الدورة
.
·
( نقاط هامة يجب أخذها بعين الإعتبار عن تنظيم دورة رياضية ومن هذه
·
النقاط)
·
ألا تستغرق وقتا طويلا لدرجة يمل جمهور اللعبة من طولها ويتعب اللاعبون من كثرة مبارياتها.
·
ألاتكون قصيرة بحيث لا تتيح الفرصة الكافية للفرق المشتركة للتباري مع غيرها عددا معقولا من المباريات.
·
ألا تستبعد فريقا أو أكثر بسرعة.
·
ألا يلعب فريق مباريات أكثر من فريق آخر وإذا لزم ذلك فلا يكون الفرق كبيرا.
·
أن تجري بطريقة عادلة لدرجة تضع الفرق المشتركة في ترتيبهم الواجب بالنسبة لكفاءتهم الفنية وقدرتهم الرياضية أو على الأقل تتيح لهم هذه الفرصة
·
العمل على تجنب كل الأسباب التي يجوز أن تؤدي إلى عدم الرضا بين الفرق المشتركة خصوصا فيما يتعلق بمبدأ تكافؤ الفرص بين المشتركين جميعا .
·
أن تجرى المسابقات تبعا للنظم المتبعة والمتفق عليها بين الهيئات الرياضية.
·
توزيع الإستبقاء بطريقة عادلة بين الفرق وبالقرعة.
طريقة خروج المغلوب من مرة واحدة:
في هذه الطريقة يخرج كل من يخسر مرة واحدة من الدورة حتى يبقى واحد فقط دون خسارة ويكون هو الفائز بالدورة.
*تنظيم دورة رياضية بطريقة خروج المغلوب من مرة واحدة ل8فرق
.
أ-
نرسم الأقواس
ب
- نكتب أسماء المشتركين
الثمانية على قصاصات وتسحب
أمام الحضور وتثبت على الأقواس
عدد المباريات في طريقة خروج المغلوب من مرة
واحدة= عدد الفرق المشتركة-1
8-1=7مباريات
مزايا طريقة خروج المغلوب من مرة واحدة:
1-
مدة الدورة قصيرة ,فهي أقصر الطرق لإقامة دورة رياضية وتحديد الفائز فهي مناسبة عندما يكون عدد المشتركين كبير والمدة المطلوبة قصيرة.
2-
لقلة عدد مبارياتها نسبيا , يلجأ إليها حينما يكون عدد الإداريين اللازمين لسير الدورة كالحكام مثلا –قليلا- وكذلك حينما تكون افمكانيات كالملاعب أو الأجهزة والأدوات قليله ومحدود.
-
3 بالنسبة لخروج أي طريق من الدورة يعد ان تلحقه هزيمة واحدة فإن كل فريق يبذل قصارى جهده في كل مباراة وبذلك يصبح مستوى الحماس في اللعب عاليا والجهد المبذول كبير مما يجعل الدورة كلها حماسية ويتابعها جمهور اللعبة باستمتاع حتى نهايتها.
4-
تستخدم هذه الطريقة أيضا للتغيير بين الدورات المختلفة , ولبث روح التنافس عاليا لمدة قصيرة بين الفرق بين حين وآخر.
من عيوب طريقة خروج المغلوب من مرة واحدة:
1-
إن نصف المشتركينفي الدورة يخرجون دون أن يلعبوا غير مباراة واحدة خيبة أمل لعدد كبير من المشاركين
(50%)
2-
2- تنظيم دورة بطريقة خروج المغلوب من مرة واحدة لا تعمل على رفع المستوى الفني للتدريب واللعب أو تزيد من خبرة اللاعبين.
3-
إن الفرق المتوسطة المقدرة أو دون المتوسطه ليس لديها أمل في الفوز بالبطولة مما يقلل من حماسها للإشتراك في الدورة.
4-
قد لا يفوز أحسن فريق بالمركز الأول لأنه في كثير من الأحيان يصاب فريق ما لأي سبب من الأسباب كثيرة بما يحول دون اشتراك لاعب رئيسي أو أكثر في مباراة ما عرض هذا اللاعب أو ذاك أو لأسباب أخرى.
5-
وحتى في حالة احتمال فوز أحسن فريق بالمركز الأول فهناك شك كبير في احتمال معرفة أحسن ثاني أو ثالث.
6-
قد يصل فريق ضعيف فنيا إلى الدور النهائي لمجرد الحظ عند عملية السحب بالقرعة.
·
الاستبقاء-
القول 2 (2-4-8-16-32-64-128-.......)
·
الاس
·
الاستبقاء هو
: أن يبقى الفريق / اللاعب المشترك دون لعب في الدور الأول من الدورة أي أنه يدخل الدور الثاني دون أن يكون قد لعب أية مباراة.
·
يفضل توزيع الاستبقاء-
Bey
على نصفي الجدول –النصف الأعلى والنصف الأسفل بالتساوي والبدء بالنصف الأسفل , فلو كان عدد المستبقين عددا
زوجيا (6) مثلا لكان عدد
Bey
بانصف الأسفل (
3) والأعلى(
3) أما إذا كان عدد
Bey
فردي
7مثلا كان عدد المستبقين بالنصف
الأسفل (4) وبالنصف
الأعلى (3)
طريقة خروج المغلوب من مرتين
:
لا
يخرج الفريق من الدورة إلا إذا خسر مرتين ,وعلى ذلك فكل فريق له فرصتان كي يستمر في المسابقة ويفوز لا بمركز شرفي ولكن بالمركز الأول للدورة كلها , وفي هذا عدل أكثر مما في طريقة خروج المغلوب من مرة واحدة.
فالوصول للمركز الأول يكون أكثر عدلا من طريقة خروج المغلوب من مرة واحدة.
وتعتبر هذه الطريقة خطوة نحو طريقة الدوري وتستخدم في الغالب حينما تكون الفرق في مستوى متقارب وفي الوقت متسع لمباريات أكثر من مباريات خروج المغلوب من مرة واحدة , وهي تمتاز على طريقة خروج المغلوب من مرة واحدة في أنها تتحاشى خروج فريق لمجرد سوء حظ في اللعب لمرة واحدة
عدد المباريات في طريقة خروج المغلوب من مرتين:
لإيجاد عدد المباريات في هذا النوع من التنظيم تستخدم
المعادلة التالية:
عدد المباريات = ن × 2-
1 حيث
(ن) هي عدد الفرق المشتركة فمثلا إذا كان عدد الفرق (8) كان مجموع المباريات الدوره
(
عدد الفرق المشتركة×2-1=عدد المباريات) 8×2-1=15مباراة
ويلاحظ أن هذا العدد يدل على النهاية العظمى للمباريات في الدوره, أي حينما تسير الدوره بحيث يخسر كل فريق مرتين ويخسر الأول مرة واحدة, أما إذا لم يخسر الأول ولا مرة فإن عدد المباريات ينقص واحدا فيصبح) (
14) في المثال السابق مثال على طريقة خروج المغلوب من مرتين.
طريقة الدوري
هذه الطريقة أعدل طرق تنظيم الدورات والبطولات الرياضية وهي المفضلة على استخدامها, وفي هذه الطريقة يلاعب كل فريق أو فرد الفرق أو الأفراد الآخرين ,وهناك نوعان من الدوري:
أ-
دوري الكامل (ذهاب وإياب)
وفيه يلاعب الفريق كل فريق آخر مرتين ويكون اللعب عادة على ملعب الفريقين بالتبادل وهذا النوع أفضل أنواع تنظيم الدورات ويستحسن استخدامه كلما كان ذلك بالإمكان.
ب-
دوري من دور واحد-أو مجزا
وفيه يلاعب الفريق كل فريق آخر مرة واحدة , ويكون اللعب على أرض محايد .
ميزات طريقة الدوري:
ولطريقة الدوري ميزات عدة, وهي أفضل طريقة لتنظيم الدورات الرياضية حينما يتيسر الوقت الكافي , وتوجد التسهيلات اللازمة ومن مميزات هذه الطريقة:
1-
تستمر متعة التنافس مدة طويلة ويبقى الحماس عاليا حتى نهاية البطولة.
2-
تتيح الفرصة لكل فريق أن يلاعب كل الفرق الأخرى مرة أو مرتين حسب نوع الدوري وأن يختبر قوته وتكتيكه مع مختلف الفرق.
3-
تتضمن قسطا أوفرمن العدل في إعطاء كل فريق الفرصة للفوز عن طريق اللعب وبذل الجهد وإجادة فن اللعب وسلامة التكتيك.
4-
تجعل كل الفرق المشتركة نشيطة عاملة حتى نهاية الموسم.
5-
يحدد المركز الأول بطريقة عادلة وترتب باقي المراكز عن طريق بذل الجهد وغجادة اللعب.
ملاحظة:
وعند غقامة دورة بهذه الطريقة يجب مراعاة أن يلعب كل فريق بانتظام وألا يلعب أي فريق مرتين أو أكثر في يوم واحد.
عيوب طريقة الدوري:
من المآخذ التي تواجه بها طريقة الدوري طول المدة اللازمة لإتمامها وكثرة مبارياتها وخصوصا إذا كان عدد الفرق كبيرا نوعا.
فعلى سبيل المثال لو أن عدد الفرق المشتركة (
ثلاثون) فريقا لكان مجموع المباريات
30×(عدد الفرق المشتركة
-1)435 مباراة
وهذا العدد يحتاج لزمن طويل ويحتاج إلى عدد كبير من التسهيلات والأدوات والإداريين,بالإضافة إلى أن كل فريق يلعب
29مباراة في دورة رياضية واحدة من الموسم الرياضيلو فرضا ولو كان الدوري واحداو أما لو كان الدوري كامل لأصبح عدد المباريات (
870)مباراة وكل فريق يلعب
58مباراة ,
ولكن هذا المأخذ يمكن علاجه منظم بسيط فيمثل العدد السابق من المشتركين إلى
30 فريق نقسم الفرق إلى خمس مجموعات لكل مجموعة ست فرق ويجب أن توزع هذه الفرق القوية على هذه المجموعة.
تحديد ترتيب الفرق:
لإيجاد النتيجة النهائية لترتيب الفرق ,هناك عدة طرق أكثرها شهرة نظام النسبة المئوية ونظام احتساب النقط.
وتحتسب هذه النسبة المئوية بقسمة المباريات الرابحة للفريق على مجموع مباريات الفريق أي
المباريات الرابحة
_________________________
مجموع مباريات الفريق
فإذا لعب فريق مثلا
(8)مباريات وكسب
(7) مباريات كانت النسبه
785,..
وقد يضرب هذا الرقم ×
100فتصبح
78,5ومن الواضح أن هذا لا يؤثر مطلقا في النتيجة إذ أن نسبة الفرق بعضها على بعض ستظل ثابتة وهو المهم.
وإذا كان هناك تعادل في مباراة أو أكثر فإن المتبع هو احتساب مباراة التعادل نصف رابحة فإذا لعب فريق 12مباراة وكسب منها
8وتعادل
2وخسر
2تكون نسبة هذا الفريق هي:
75,.
نظام النقط : وفيه ينال الرابح في المباراة نقطتين ,ونقطة للتعادل ولا شئ للخسارة
فمثلا فريق لعب 14 مباراة كسب منها 12 وتعادل في واحده وخسر واحدة يكون مجموع نقطه
[
12×2] +1=25نقطة.
بعض الهيئات تفضل أن ينال الرابح في المباراة (3نقط) ونقطتين للتعادل ونقطة للخسارة ولا شئ للإنسحاب, وهذه الطريقة افضل من الناحية التربوية ومراعاة الروح الرياضية.
|
فريق
|
مجموع المباريات
|
فوز
|
تعادل
|
خساره
|
انسحاب
|
النقط
|
|
أ
|
12
|
8
|
--
|
4
|
--
|
28
|
|
ب
|
12
|
9
|
--
|
1
|
2
|
28
|
|
ج
|
12
|
8
|
1
|
3
|
--
|
29
|
تساوي الفرق بالنقاط
:لحل هذه الأشكال هناك عدة طرق:
1-
قد تقام مباراة فاصلة بين هذين الفريقين .
2-
قد تستخدم طريقة الفرق بين ما للفريق من اصابات وما عليه أو ما للفريق من أشواط وماعليه.
3-
نسبة ما للفريق إلى ما عليه من اصابات
4-
في حالة تساوي الفريقين في عدد النقاط والأشواط ينظر لنتيجة المباراة بينهما.
مميزات طريقة المزج أو الخلط
:
1-
يتغلب هذا النوع على عيوب الطرق الأخرى من حيث الوقت والإمكانيات والتكاليف . وهو أنسب الطرق لعدد كبير من الفرق في وقت معقول
2-
يكفل تقسيم الفرق المشتركة إلى مجموعات صغيرة متكافئة القوى فلا تخرج كل الفرق الضعيفة مبكرا كما لا يتقابل أقوى الفرق مع بعضها البعض في الأدوارالأولى من اللعب.
3-
يطبق مبدأ تكافؤ الفرص على نطاق واسع في هذه الطريقة وعلى ذلك فالنتائج تصبح عادلة.
4-
يتيح لكل فريق فرصة اللعب عددا معتدلا من المباريات قبل أن يتقرر إخراجه أو تحديد ترتيبه حسب الدورة الختامية.
مثال –( بطولة كأس العالم )
أ-
دوري من دور واحد للمجموعات
ب-
خروج المغلوب من مرة واحدة
طريقة التحدي:
تستخدم بين أعضاء الهيئة الرياضية الواحد كالنادي أو المدرسة كوسيلة للمنافسة المستمرة العاملة التي تعمل على رفع الروح الرياضية ومستوى اللعب وبث روح النشاط والتفاعل في الهيئةوهي
للعب كرة الطاولة والألعاب الفردية الأخرى وخاصة في حالة إعداد المنتخبات لبطولة رسمية ويكون المستوى بين اللاعبين متقارب .
من أشهر أنواع التنظيم لمباريات التحدي:
أ-
طريقة السلم
-
توضع أسماء اللاعبين فوق بعضها على هيئة السلم وتسير الدورة ويلاعب المشتركون بعضهم بعضا, وعند نهاية الدورة يعتبر اللاعب الذي في أعلى السلم هو البطل او الفائز.
ب-
طريقة الهرم
- تسمح باشتراك عدد كبير من اللاعبين وبإقامة عدد أكبر من المباريات.
ميزات طريقة التحدي
:
1-
تتيح الفرصة لكل لاعب ان يلعب مع لاعبين مختلفين , لذلك فهي تمد اللاعب بخبرات مختلفة متنوعةز
2-
يلعب كل مشترك عددا لا بأس به من المباريات إذ ليس هناك خروج إجباري من الدورة ,والمشترك يستطيع أن يلعب أي عدد من المباريات في حدود طاقته وحدود العدد الذي تحدده الهيئة المنظمة.
3-
تحتفظ بافراد الهيئة الرياضية في حركة تفاعل رياضي مستمر.
4-
النشاط الاجتماعي والتعارف بين الأفراد يكون على مستوى واسع.
5-
تعتبر طريقة صحيحة لترتيب أفراد الجماعة الواحدة حسب مقدرتهم خصوصا حينما تكون هذه الجماعة صغيرة , ولذا فهي تفيد في اختيار الأفراد الذين يمثلون الهيئة في مبارياتها الخارجية في لعبة كالتنس مثلا.
6-
يعول عليها في تنظيم مسابقات التمايز:
بطولات التمايز:
يستخدم هذا النوع من البطولات لتشجيع اشتراك الفرق الضعيفة واللعب مع فرق أقوى منها , وقد يؤدي ذلك في كثير من الأحيان إلى اكتشاف نجوم في اللعبة كانوا مغمورين لعم إتاحة الفرصة لهم باللعب مع أفراد أو فرق أقوى حيث تظهر مواهبهم وقدرتهم بوضوح.
***وتختلف طريقة التمايز
تبعا لنوع اللعبة التي تدار فيها البطولة ولو أنه المبدأ الأساسي فيها واحد, ففي لعبة كرة الطاولة يعطى اللاعب الضعيف
5 نقاط مثلا في كل شوط وهكذا.
